www.medosamak.yoo7.com

منتدى يشمل كل الجديد والقديم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكم اتخاذ السترة.. في الصلاة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed said
Admin
avatar

عدد الرسائل : 138
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : روعه
تاريخ التسجيل : 19/06/2008

مُساهمةموضوع: حكم اتخاذ السترة.. في الصلاة   الخميس يونيو 19, 2008 3:27 pm

* يسأل القاريء كمال عبداللطيف من الجيزة قائلاً: اضطررت ذات يوم للمرور أمام أحد المصلين نظراً لازدحام المسجد. فنهاني شخص عن ذلك موضحاً أن فيه إثماً كبيراً. فما الحكمة في ذلك؟ وهل يلزم اتخاذ المصلين سترة أثناء الصلاة؟
** يجيب فضيلة الدكتور "أحمد عبدالرحيم السايح" أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر فيقول: "يسن للإمام والمنفرد في السفر والحضر أن يجعل بين يديه شيئاً يستتر به حال الصلاة. لكي لا يمر أمامه إنسان أو حيوان فيقطع عليه صلاته. أو يشغل قلبه عن ذكر الله. ولعموم حديث سهل بن أبي حثمة أن النبي "صلي الله عليه وسلم" قال: "إذا صلي أحدكم فليصل إلي سترة وليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته".
واتخاذ السترة سنة مطلقة عند الشافعية والحنابلة حتي ولو لم يخش مرور أحد أمامه.
بينما يري المالكية والحنفية أن اتخاذ السترة إنما يسن لمصلي إذا خشي مرور أحد أمامه. واحتجوا بأن النبي صلي الله عليه وسلم قد صلي في الصحراء من غير أن يتخذ سترة. فعن ابن عباس أن النبي "صلي الله عليه وسلم" صلي في فضاء وليس بين يديه شيء.
وقد أجاب الشافعية والحنابلة عن هذا الحديث بأنه إنما فعله لبيان الجواز.
وللمصلي أن يستتر بحائط أو بعمود أو بعصا ينصبها ولم يشترط في السترة علي الأصح مقدار معين بالحديث سبرة بن معبد أن النبي "صلي الله عليه وسلم" قال: "إذا صلي أحدكم فليستتر لصلاته ولو بسهم".
ومن لم يجد ساتراً فليخظ في الأرض خطاً أمامه فهذا يكفيه فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله "صلي الله عليه وسلم": "إذا صلي أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئاً فإن لم يكن معه عصا فليخط خطاً ثم لا يضره ما مر أمامه".
ومن كان يصلي علي فراش فنهاية الفراش تعد سترة له فليس معني السترة أن يكون هناك شيء ويختفي المصلي وراءه ويحتمي به. وإنما القصد من السترة منع المرور بين يديه وفي موضع سجوده.
وتعتبر سترة الإمام سترة للمأموم. فلا يسن في حق المأموم أن يتخذ له سترة أخري.
وعلي هذا فقد أجاز الفقهاء المرور بين الصفين لضرورة واستدلوا بحديث ابن عباس قال:
أقبلت راكباً أتان "أنثي الحمار". وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام "بلغت سن التكليف" والنبي "صلي الله عليه وسلم" يصلي بالناس بمني. فمررت بين يدي بعض الصف. فأرسلت الأتان ترتع. فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك أحد" أي أنه مر أمام الصف ولم يخطئه أحد من الصحابة.
واتفق الفقهاء علي حرمة المرور بين يدي المصلي لغير ضرورة لما رواه أبوالنضر عن أبي جهيم أن النبي "صلي الله عليه وسلم" قال: "لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه. لكان عليه أن يقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه" قال أبوالنضر: لا أدري قال أربعين يوماً أو شهراً أو سنة.
ولبعض الفقهاء في هذه المسألة تفصيل حسن: قالوا: إن كان المصلي لم يتخذ له سترة. وهو يصلي في طريق الناس. ومر أحد أمامه حيث لم يجد طريقاً سواها اثم المصلي. وإن لم يتخذ له سترة ولكنه لايصلي في طريق الناس فمر أحد بين يديه دون عذر اثما معاً. وإن اتخذ المصلي سترة فمر أحد أمامه داخل سترته دون عذر اثم المار فقط وإن اتخذ المصلي سترة. ومر أحد بينه وبين سترته لضرورة فلا اثم عليهما.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medosamak.yoo7.com
 
حكم اتخاذ السترة.. في الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.medosamak.yoo7.com :: المنتدى المفتوح :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: