www.medosamak.yoo7.com

منتدى يشمل كل الجديد والقديم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السيره العطره ,,الجامع الصحيح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed said
Admin
avatar

عدد الرسائل : 138
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : روعه
تاريخ التسجيل : 19/06/2008

مُساهمةموضوع: السيره العطره ,,الجامع الصحيح   الخميس يونيو 19, 2008 3:11 pm

نستكمل حديثنا عن الجامع الصحيح للإمام البخاري فقد اختار الإمام البخاري أحاديثه من بين ستمائة ألف حديث فبلغت 7563 حديثاً بالمكرر سوي التعاليق والمتابعات والموقوفات والمقطوعات وإذا حذفنا المكرر بلغت "2607" أحاديث - وذلك طبقاً لآخر احصائية قام بها المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي"2". وهذه الأحاديث وهذا الترتيب أخذ منه جهداً كبيراً ووقتا طويلا خلال ست عشرة سنة حتي تم له تصنيفه علي الوضع الذي بين أيدينا. ولم يضع فيه حديثاً إلا صلي ركعتين وقال فيه: "جعلته حجة بيني وبين الله سبحانه" ولما أتم تأليفه وتمحيصه عرضه علي الإمام أحمد وابن معين وابن المديني وغيرهم من أئمة الحديث فاستحسنوه وشهدوا له بالصحة إلا في أربعة أحاديث قال العقيلي: "القول فيها قول البخاري": ولما أخرجه للناس وأخذ يحدث به. طار في الآفاق أمره فهرع إليه الناس من كل فج يتلقونه عنه حتي بلغ من أخذه نحو مائة ألف وانتشرت نسخه في الأمصار. وعكف عليه الناس حفظا ودراسة وشرحاً وتلخيصاً وكان فرح أهل العلم به عظيما.
وإذا كان الحفاظ قد انتقدوه في 110 أحاديث. منها ما وافقه مسلم في تخرجه وهو 32 حديثا. ومنها ما انفرد بتخريجه وهو 78 حديثا فقد قال الحافظ ابن حجر وباقي ذلك يختص بمسلم ولا شك أن ما قل الانتقاد فيه أرجح مما كثر".
وفي الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدارقطني وغيره من النقاد قال ابن حجر: "وقبل الخوض فيه ينبغي لكل منصف ان يعلم أن هذه الاحاديث وان كان أكثرها لا يقدح في أصل موضوع الكتاب فإن جميعها وارد من جهة اخري".
ومن راجع هذه الأحاديث التي انتقدت وطالع النقد الذي وجه إليها وجد أن هذا النقد لا يمس جوهر الصحيح. وانما هو نقد شكلي ناشيء عن شدة حذر العلماء ويقظتهم كاعتراضهم علي حديث بأنه مرسل مع أن صورته صورة المرسل أما في الواقع فهو موصول معروف الوصل عند المحدثين. ومثل حديث يرويه بعض الرواة مرسلا وهو من رواية أقرانه متصل. ولكن البخاري يذكر الروايتين معا لدفع ما توهم الرواية الأولي واشعاراً بأن العلة غير قادحة.
يذكر البخاري الحديث الواحد بأسانيد متعددة. حيث نوع في ذكر شيوخه فيزداد السند قوة. أو يتخلص بهذا التنويع من أشكال كبيان الأسماء والكني التي يلتبس أمرها. أو للكشف عن السماع إذا كان السند يحتمل السماع أو عدم السماع أو لإزالة الشبهة في ضعف الراوي بذكر طرق تؤكد علي انه لم يعتمد علي هذا الراوي فقد روي البخاري عن اسماعيل بن أبي أويس. واسماعيل معروف بشيء من الضعف. ولكن البخاري روي عن اسماعيل ما صح من حديثه وقد عرض اسماعيل حديثه علي البخاري فميز له صحيح حديثه من ضعيفه فعندما يروي البخاري عن اسماعيل بن أبي أو يس فإنه يذكر الحديث من طرق أخري قوية تقويه.
وإذا كان الحفاظ قد ضعفوا من رواة الصحيح نحو "80" راويا نقول: إن أكثرهم من شيوخه الذين لقيهم وجالسهم وعرف أحوالهم واطلع علي أحاديثهم فهو بهم وبأحوالهم أخبر - كما ذكرنا من قريب.
ونستكمل حديثنا عن الجامع الصحيح
في العدد القادم إن شاء الله تعالي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://medosamak.yoo7.com
 
السيره العطره ,,الجامع الصحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.medosamak.yoo7.com :: المنتدى المفتوح :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: